طنين الأذن وهو سماع صوت غير مسبوق لسماعه من قبل كصوت ضجيج أو رنين أو صوت إهتزاز أو صدى أو صرير ويمكن أن يكون طنين الأذن على شكل صفير أو مثل صوت موج البحر وغيرها من الأصوات التي تكون بخلاف السكون التي تكون معتادة عليه الأذن في حالة الصمت أثناء القرآءة أو الجلوس لتأمل شيء ما أي لا يوجد شخص يعكر صفوك إلا صوت طنين الأذن الذي يعكر الهدوء من أين يأتي هذا الصوت وماذا يحدث وما هي أسباب طنين الأذن ؟
التعرض لسماع ضجيج عالي جدا يؤدي لخلل في السمع فقد يتأثر صيوان الأذن وينقل تذبذبات عالية الموجة غير قادرة الأذنين على إستيعابها وتفسيرها وإستمرار التعرض لهذا الصوت يولد طنينا مزعجا للأذن قد تتراوح مدته ثلاث ساعات متواصلة تنتهي بخفة حدة الم من هذا الصوت العالي المزعج جدا وهذا ما نسميه صوت فوق حد السمع أي يتجاوز الحد الطبيعي للسمع.
ينشأ طنين الأذن أحيانا إذا كان هناك مشاكل في الأجزاء الداخلية للأذن مثل الأذن الوسطى وعظام الأذن الداخلية ومن أهم هذه المشاكل تصلب في عظمة الأذن الوسطى أو تتعرض قناة السمع بأن تعلق بها قطعة من الشمع تؤثر على تردادات السمع التي تنتقل عبر القناة السمعية أو أحيانا يتعرض العصب السمعي لتلف مما يحدث حساسية لأص صوتٍ عالٍ وحدوث الطنين وقد يؤدي لفقدان السمع أحيانا. قد يترافق حدوث تلف العصب السمعي عند التقدم بالسن حيث تصبح حاسة السمع ضعيفة عند المسن ويسمع طنينا بداخل الأذن.
السقوط المباشر على صيوان الأذن أو التعرض للضرب على الأذن كلها أمور تسبب الطنين لأن الضرب والسقوط يولد ترددات مزعجة تدوي على صيوان الأ ذن وينتقل عبر القناة السمعية على شكل تشويش.
الإصابة بدوار الرأس والدوخة فهذه أمورا تسبب الطنين لإنها تؤثر على عمل قناة الأذن الوسطى مما تسبب طنين مزعج داخل الأذن.و عند تعرض الرأس للإصابة قد يرافقه حدوث الطنين.
مشاكل في الدورة الدموية للجسم مما يرافقه ضغط الدم المرتفع وضغط الدم المنخفض وهذا يؤدي لحدوث طنين مؤقتا يزعج الأذن.
هناك بعض الأمراض التي قد يرافقها طنين في الأذن ومن هذه الأمراض هو مرض السكري وأمراض ضغط الدم ومشاكل الغدة الدرقية وجرعات المسكنات المتناولة لتخفيف الألم.