بدأت النساء في عصرنا هذا باستخدام اختبار فحص الحمل المنزلي والذي على مر السنوات أثبت جدارته وصدقه ودقته ونسبة الخطأ في حكمه لا تتعدى النصف من مئة ولكن هذا الاختبار هو عبارة عن جهاز صغير له طريقة استعمال محددة وفي النشرة المرفقة بهذا الجهاز شرح متى يكون معرضا للخطأ من حيث إعطاء النتيجة سنعرض بداية طريقة استعماله ومن ثم نتطرق لمواطن الخطأ فيه.

طريقة الاستعمال: بداية يجب استعماله بعد تأخر موعد الدورة الدموية الشهرية بيومين أو أكثر وذلك بأن يتم تقطير ثلاث قطرات من البول الخاص بالمرأة في فوهة الجهاز ومن ثم وضع الجهاز على سطح مستوٍ لعدة دقائق تحددها النشرة يجب الالتزام بها حرفيا ومن ثم النظر إلى الخطوط المرسومة على الجهاز والتي لها خاصية تغيير لونها حسب النتيجة وفي النشرة المرفقة يتم شرح ما اللون الذي يجب أن يظهر في حالة وجود حمل وكم خط يجب أن يتلون وذات الشيء في حال عدم وجود الحمل وبعد استيعاب هذا الشرح الموضح في النشرة المرفقة يمكن التعرف على النتيجة بسهولة.

أما المحاذير التي يجب الابتعاد عنها والتي من شأنها أن تغير من صحة النتيجة فأهمها الزيادة في الوقت المخصص في النشرة كأن تكون النشرة حددت وقتا للنظر إلى النتيجة بعد خمسة دقائق فيتم ترك الاختبار لمدة نصف ساعة. ووضع الاختبار على سطح غير مستوٍ أو في مكان شديد البرودة أو شديد السخونة وهذا كله من شأنه أن يغير تركيز المواد في البول مما يجعل من الممكن أن يتغير تركيز هرمون الحمل في البول وهذا بالذات هو ما يتم قياس نسبته وبالتالي فإنه هو ما سيؤدي لتغير النتيجة وتقطير قطرات البول المذكور عددها بالنشرة ببطئ حسب التعليمات لألا يختل التركيز نتيجة تدفقها بسرعة ويكتب في النشرة الخاصة بهذا الجهاز بأن نتيجة الاختبار من الممكن أن تتغير بعد فترة من إجراءه نتيجة زيادة الوقت المخصص لإصدار النتيجة بعض الأجهزة من الممكن أن تتغير بها النتيجة من وجود حمل إلى عدم وجود حمل والبعض الآخر بالعكس ونتيجة ذلك يكتب تحذير يقول بأن النتيجة الصادرة أول مرة بعد اتباع التعليمات الصحيحة هي النتيجة الصحيحة أما النتيجة المتغيرة في حال تغيرت فهي غير معتمدة وبالطبع هذا الجهاز يستعمل لمرة واحدة فقط وفي حال حصل خلل ما بتطبيق التعليمات البسيطة الخاصة به نتيجة نسيان أو عدم مراعاة فلا يمكن استخدامه مرة أخرى على المرأة أن تبتاع جهاز آخر.