الدوخة
هي شعور الشخص بعدم الاتزان أو خفة الرأس أو الإغماء أو الشعور بالصداع بحيث يشعر الشخص بدوران الأشياء المحيطة به أو أنه هو يدور. لا تعد الدوخة مرضا بل هي عبارة عن عرض صحي ناتج عن حدوث اضطرابات في بعض أعضاء الجسم وتؤثر بشكل كبير على الأذنين والعينين ومن الجدير ذكره أن الإصابة المتكررة بالدوخة تستدعي ضرورة الذهاب إلى الطبيب المختص لمعرفة السبب الحقيقي وعلاجه بطريقة طبية سليمة.
أنواع الدوخة
دوار المرتفعات: يصاب الشخص بالدوخة في هذه الحالة نتيجة الصعود إلى الأماكن المرتفعة مما يحدث نقصا في ضغط الهواء كما يطلق عليها ب (هبوط الأكسجين الدموي) وينصح كل شخص يعاني من هذا النوع من الدوخة باستشارة الطبيب قبل ذهابه إلى زيادة الأماكن العالية.
دوار الهواء: يصاب بعض الأشخاص بهذا النوع من الدوار أثناء رحلتهم على متن الطائرات العمودية ومن الأعراض التي تظهر على الشخص في هذه الحالة الصداع والغثيان والقيء.
دوار البحر: وهو الدوار الناتج من حركة السفن أو البواخر في البحر بحيث يضطرب التوازن في الأذن الداخلية وتصاحبها بعض الأعراض مثل الصداع وشحوب لون الوجه والقيء والغثيان وتصبب العرق البارد.
أسباب الدوخة المفاجئة
تحدث الدوخة السريعة والمفاجئة نتيجة لانخفاض ضغط الدم حيث يصعب وصول الدم إلى المخ.
يصاب الشخص بالدوخة في بعض الأحيان نتيجة لتعرض منطقة الرأس إلى إصابة قوية كالحوادث أو الضربات القوية التي تؤثر على الدماغ بشكلٍ كبير.
الإصابة ببعض الأمراض كأمراض القلب أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى أو الصرع.
الإصابة بالشقيقة (الصداع المستمر) من أحد الأسباب المؤدية لحدوث الدوخة.
الصعود إلى الأماكن العالية أو السفر عبر البحر أو الجو من الأمور التي تصيب الشخص غير المعتاد عليها بالدوخة.
الوقوف في مكان مرتفع والنظر للأسفل يؤدي إلى حدوث الدوار.
الإصابة بورم في العصب السمعي.
تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير الطبية.
إصابة أحد أعضاء الجسم بالالتهابات.
تعرض هرمونات الجسم للاضطرابات.
السهر لفترات طويلة وإصابة الجسم بالتعب والإرهاق.
صدور حركات مفاجئة عن الجسم كالوقوف مباشرة أثناء الاستيقاظ من النوم أو إصابة عضلات الرقبة بالتشنجات أو تحريك الرأس بشكل مفاجىء.
نقص في مستوى الهيموجلوبين في الجسم الأمر الذي يسبب مرض فقر الدم والإصابة بالدوخة.
من أكثر الأسباب الشائعة بين الناس والتي تسبب إصابتهم بالدوخة هي انخفاض مستوى السكر في الدم.
إصابة الخلايا العصبية المسؤولة عن توازن الجسم بالالتهابات بحيث تؤثر بشكل كبير على الجسم وتفقده الاتزان الأمر الذي يؤدي إلى الدوخة.
إصابة العينين بمشاكل طول النظر أو قصر النظر تؤدي إلى الدوار.