١ الكورونا
٢ أعراض الكورونا
٣ عدوى الكورونا
٤ ما بعد الإصابة
الكورونا
الكورونا وهو مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي ويظهر الفيروس تحت المجهر على شكل تاج لذلك يسمى أيضا بالفيروس التاجي نسبة إلى شكله في عام 1960 تم اكتشاف هذا الفيروس وقد لوحظ بأنه عبارة عن خيط مفرد ويتراوح قطر الفيروس بين 120 إلى 150 نانوميتير حيث إن هذا الفيروس يغزو الخلايا الحية ليتمركز فوق أسطحها ويعاود التكاثر والانتشار لإصابة خلايا أخرى وقد عاد الفيروس للظهور في عام 2012 ليتم تسجيل أول حالة وفيات في المملكة العربية السعودية.
أعراض الكورونا
تبدأ أعراض المرض مشابهة لمرض الانفلونزا من التهاب بالحلق وارتفاع في درجة الحرارة وعطاس وسعال وازدياد في الأفرازات المخاطية في الأنف وصعوبة في التنفس واحتقان بالأنف ولا ينحصر هذا المرض بأوجاع الجهاز التنفسي فقط بل قد يمتد لحدوث فشل كلوي وضعفا في وظائف الجسم الأخرى لأنه يمنع وصول الاكسجين إلى الدم مما قد ينتهي بالوفاة أحيانا وتزداد نسبة الغصابة به للمسنين أو من لديهم ضعف في جهاز المناعة.
عدوى الكورونا
ينتقل فيروس كورونا المتسبب في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية من شخص إلى آخر من خلال رذاذ العطاس أو من خلال لمس أدوات المريض ثم لمس الفم أو العين أو الأنف وتبلغ فترة حضانة هذا الفيروس حوالي 7 أيام وما تزال الدراسات قائمة لمعرفة إذا كانت الخفافيش هي الوسيط الناقل لهذا الفيروس حيث تم أخذ عينات من الخفافيش وتبين أنها تحمل هذا الفيروس وما زالت الدراسات مستمرة فيما إذا كانت هناك حيوانات أخرى يمكن أن تكون وسيطا لانتقال المرض للإنسان فهناك تخوف إذا كانت الإبل لها القدرة عل نقل هذا المرض للإنسان فقد اكتشف بوجود أجسام مضادة عند الإبل تحميه من احتماليه الأصابة المتكررة بالفيروس ومع ذلك تم القيام ببعض الأعمال الاحترازية مثل فحص الحليب وتعقيمه للتأكد من خلوه من الفيروس وإبعاد حظائر الحيوانات عن البيوت السكنية للتقليل من انتقال المرض.
ما بعد الإصابة
يمكن معرف إذا كان المريض مصاب بالكورونا من خلال إجراء تحاليل للدم والمخاط واللعاب حيث إن أعراض الكورونا مشابهة لفيروسات البرد العادية ولم يتوفر علاج لمرض الكورونا ولكن يتم إعطاء المريض مضادات الالتهاب والمسكنات وأدوية أخرى لتعزيز الجهاز المناعي أو للتقليل من الالتهابات الجرثومية.
ويتم الوقاية من هذا المرض من خلال الابتعاد عن الأشخاص الذين يحتمل اصابتهم بالمرض وارتداء الكمامات وخصوصا في الأماكن التي يكثر فيها الازدحام لأن فرصة انتقال المرض تكون كبيرة في الأماكن المزدحمة ويجب تجنب لمس الأسطح الملوثة أو أدوات المصابين بالمرض والاهتمام بالنظافة وتهوية المنزل وفي حال التأكد من وجود مريض بالكورونا فيجب عزله عن الآخريين.