فيروس الكورونا
الكورونا هي من الفيروسات التي تنتمي إلى أسرة الفيروسات التاجية التي تؤثر عادة في الجهاز التنفسي لدى الثدييات بما في ذلك البشر وترتبط الإصابة بفيروس الكورونا مع نزلات البرد والالتهاب الرئوي والالتهاب الرئوي الحاد السارس الفيروس قد يؤثر أيضا على القناة الهضمية. تم اكتشاف فيروس الكرونا في عام 1937 حيث أصيبت أحد الطيور المعدية بفيروس الكورونا بالتهاب القصبات الذي كان ولا زال موجودا في زمننا هذا وأصبح أكثر انتشارا كما من الممكن أن يؤثر فيروس الكورونا على المسالك البولية ويمكن أن ينتشر في نهاية المطاف إلى الأجهزة المختلفة في الجسم وقد سمي فيروس كورونا بهذا الاسم نظرا لشكل الفيروس الذي يتخذ شكل التاج عند دخوله إلى جسم الإنسان حيث إن كلمة كورونا تعني (التاج).

ويشبه فيروس كورونا في أعراضه ما بين 10 ٪ و30 ٪ من أعراض جميع نزلات البرد الشائعة مثل فيروس الإنفلونزا خاصة بعد مرور يومين إلى أربعة أيام من العدوى بالفيروس التاجي وهذه الأعراض غالبا ما تكون خفيفة وحدوث العدوى بين البشر بفيروس الكورونا ترتفع نسبتها خلال أشهر الشتاء تحديدا وأوائل الربيع أيضا.

ظهر فيروس الكورونا في عام 2012 في الشرق الأوسط حيث اكتشف لأول مرة في أوائل عام 2012 وذلك حينما أصاب هذا الفيروس رجلا في المملكة العربية السعودية والذي كان يعاني من أعراض تشبه مرض السارس حيث توفي الرجل المصاب في نفس العام كما وأصيب العديد من الأشخاص في قطر بمرض كورونا عندما تم اختبار عينات أخذت من المرضى القطريين والسعوديين حيث وجد العلماء أنهم قد أصيبوا بعدوى الفيروس نفسه وسمي فيروس كورونا بمتلازمة الشرق الأوسط أو السارس السعودي نظرا لأن اكتشافه في المملكة العربية السعودية بعد ذلك أصيب أشخاص من المملكة الأردنية الهاشمية بفيروس كورونا وماتوا بعد الإصابة.

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

أمراض الجهاز التنفسي الحاد والخطير.
حمى.
ضيق في التنفس.
صعوبات في التنفس.
الإصابة بالفشل الكلوي.

علاج فيروس كورونا
لم يتم حتى وقتنا الحالي التوصل إلى أي حل جذري لمرض الكورونا حيث إن أغلب الحالات التي يصاب بها الشخص بفيروس الكورونا تنتهي بوفاة الشخص المصاب وبما أن فيروس كورونا من الفيروسات المعدية التي تنتقل من شخص إلى آخر وتصيب الجهاز التنفسي وجب علينا أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس الكورونا لذلك يجب علينا القيام بغسل اليدين بشكل جيد وتعقيمها بشكل مستمر مع عدم التعامل المباشر مع الأشخاص المصابين بالرشح ونزلات البرد كونهم قد يكونوا حاملين لفيروس كورونا مع ضرورة الحرص على عدم استخدام أغراضهم الشخصية.