من المعروف أن الأم المرضع في أول مولود لها تحتاج إلى الكثير من النصائح والتعليمات المبنية على أسس صحية سليمة في كيفية التعامل مع ابنها الرضيع وخاصة في موضوع الرضاعة فأغلب النساء تعاني من مشكلة عدم كفاية حليب الثدي لإرضاع طفلها وتتشبث بأي طريقة تعمل على زيادة كمية منسوب الحليب في ثديها لإشباع طفلها فهي تعلم جيدا أهمية الرضاعة الطبيعية لطفلها وأنها تحمي الطفل من البدانة والكثير من الأمراض و بأن لبنها يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن والأملاح والتي تعزز عمل جهاز المناعة لدى الطفل .
و هناك الكثير من الطرق التي تعمل على إدرار حليب الأم أهمها :
التغذية الجيدة : إن تناول الوجبات المتكاملة والتي تحتوي على جميع عناصر التغذية مفيد جدا في إدرار الحليب .
إفراغ الحليب وضخه : إن عملية إفراغ الحليب الزائد بعد كل رضعة تقدم للطفل يعمل على زيادة الحليب في الثدي وكما أيضا تعمل عملية ضخ الحليب على زيادة الحليب في الثدي فإنها تعمل أيضا على حفظ الحليب من وقت لآخر وخصوصا في حال لم يكن الطفل جائعا .
اللهاية : يجب تجنب إعطاء الطفل اللهاية قدر المستطاع خلال الست شهور الأولى من عمره والاعتماد بشكل كامل على الرضاعة الطبيعية و ذلك لأن الطفل يجد سهولة أكثر في المص من اللهاية مما يجعل عملية المص من ثدي أمه صعبة جدا عليه .
الاسترخاء وأخذ قسط من الراحة : إن تجنب التوتر والضغوطات والانشغال بالتفكير العميق جيد جدا لعملية إدرار الحليب وزيادته في الثدي .
الابتعاد عن التدخين : تجنب التدخين في فترة الرضاعة الطبيعية يعمل على زيادة عملية إدرار الحليب لأن التدخين و كما هو معروف يسبب الكثير من المشاكل الصحية للإنسان وخصوصا المرأة المرضع إذ يعمل على تقليص المعدة و زيادة عمليات القيء و خفض نسبة الحليب في الثديين .
الرضاعة المتكررة : الرضاعة المتكررة للطفل تعمل على زيادة إنتاج الحليب في الثدي حيث يفضل إرضاع الطفل من 6 إلى 8 مرات يوميا خلال الست شهور الأولى من عمره .
إرضاع الطفل من كلا الثديين : عندما تشعرين بأن طفلك أصبح بطيئا في المص من إحدى ثدييك لا تلجئي لأي وسيلة خارجية مساعدة كل ما عليك فعله فقط هو أن تعرضي عليه الثدي الآخر وذلك مفيد جدا أيضا في عملية إدرار الحليب بالتساوي في كلا الثديين .
الفحص الدائم : الفحص الدائم والمتابعة عند الطبيب المختص عند زيادة الهرمونات أو نقصها يعمل على المساعدة في إنتاج الحليب و إدراره بالكمية المناسبة للطفل .
يجب الاهتمام بالطفل وعدم تركه بالاستمرار بالبكاء لأن ذلك يتعب الطفل ويجعله غير قادر على الرضاعة لذلك يتوجب على الأم معرفة أوقات جوع الطفل وعدم تركه مطلقا.