هو عبارة عن فيروس يصيب الجهاز الهضمي و يسبب الإسهال و القيء المتكرر.عادة الفئة الأكثر إصابة هم الأطفال خصوصا ما بين عمر 6 أشهر إلى سنتين كما أنه يمكن أن يصيب البالغين أيضا و لكن أعراضه تكون أقل حدة إلا إذا كانوا مصابين بنقص المناعة سواء كحالة مرضية أو بسبب إستخدام علاجات معينة مثل الكورتيزون لفترة طويلة أو الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء.
الأعراض:

قيء.
إسهال شديد متكرر حيث يصبح البراز مثل الماء سائل جدا لكن دون أن يصاحبه وجود دم مع البراز.
حرارة.
أهم نقطة لمنع إنتقال الفيروس هي إتباع وسائل النظافة العامة لأن الفيروس يخرج من الجسم مع البراز و عند عدم غسل الأيدي بشكل جيد فإنه ينتقل من شخص لآخر لذلك ننصح الأم بما يلي:
أن تقوم بالتغيير لطفلها بعيدا عن مكان تحضير و تناول الطعام.
غسل الأيدي جيدا بعد تغير حفاظات طفلها.
تنظيف المكان الذي قامت بالتغيير للطفل فيه جيدا بإستخدام محلول من الماء والكحول.
وضع الحفاظات المتسخة في كيس منفصل و إغلاقه جيدا قبل التخلص منه.
الكشف عن وجود الفيروس يتم عن طريق تحليل عينة من البراز.
في أغلب الأحيان تزول الأعراض تلقائيا و تدريجيا خلال بضعة أيام و لا يكون هناك داعٍ للجوء للطبيب أو إدخال للمستشفى لكن من الضروري معرفة متى يتوجب على الأهل مراجعة الطبيب و هذا أمر واجب في الحالات التالية:

إذا إستمرت الأعراض لأكثر من يومين.
إذا لم يستطع الطفل تناول الطعام نهائيا بسبب القيء المتكرر.
إذا قلت كمية خروج البول و هذا أمر تستطيع الأم معرفته في الأطفال إذا مرت أكثر من ساعات و كانت حفاظة الطفل لا تزال جافة أو في الأطفال الأكبر عمرا إذا قلت عدد مرات دخولهم الحمام من أجل التبول.
إذا كان هناك علامات جفاف على الأطفال مثل البكاء بدون وجود دموع جفاف الفم أو أن تصبح العيون غائرة في محجريها.
لا يوجد علاج معين لفيروس الروتا إنما يكمن علاج الحالات المصابة في السيطرة على الأعراض و منع الجفاف عن طريق السوائل سواء الوريدية أو عن طريق الفم.
ينصح الأهل بإعطاء أطفالهم مطعوم فيروس الروتا لما لهذا المرض من مضاعفات شديدة على الأطفال دون سن الثانية قد تصل في أسواء الحالات إلى الوفاة.
هناك نوعان من مطعوم فيروس الروتا و كلاهما يأخذوا عن طريق الفم:

النوع الأولRV5 يعطى بثلاث جرعات على عمر شهرين أربع أشهر و الجرعة الأخيرة على عمر الستة أشهر.
النوع الثانيRV1 يعطى بجرعتين على عمر الشهرين و الأربعة أشهر.
كلاهما بنفس الفعالية لكن يجب أن تستكمل سلسلة المطاعيم من نفس النوع دائما و ليس أن يعطى الطفل الجرعة الأولى من نوع و التالية من النوع الآخر.
الدكتورة نسرين وجدي السلايطة