كثيرا مايعاني الناس من التراكم الفاحش للدهون وخاصة النساء منهم فهن يتعرضن للحمل والولادة وهذا كفيل بجعل التركيبة الخاصة بالجلد تتغير وتصبح طرية أكثر ولكن ما السر وراء إعجاب النساء بشفط الدهون وإقبالهن الغريب والملحوظ عليه ؟ كل هذا ستجيب عليه أسئلتي وأكثر.
اليوم سوف نتحدث عن عملية شفط الدهون مع فوائدها مضارها مخاطرها التي يقوم بها على الأغلب جراح التجميل ويكون الهدف من العملية إزالة كمية الدهن الموجود والمتراكم تحت الجلد ومن أشهر الأماكن شيوعا عند النساء هي البطن والخلفيات والرجال يشتهر فيهم الأرداف والبطن.
تعمل التقنية هذه على إدخال أداة مجوفة تسمى القنينة والتي تدخل إلى تحت الجلد ومن ثم يتم تشغيل جهاز الشفط وهو جهاز يشبه المكنسة الكهربائية في فكرة صنعه ولكن له معاييره الخاصة وله الضغط المناسب الذي يعمل عليه وهذه العملية سائرة كثيرا في العالم وتجد إقبالا كبيرا وخاصة من النساء ولكن هذه العملية تجميلية ويقبل عليها الناس لتحسن من منظر الجسم الخارجي لأنها ليست بالحل الأمثل لعلاج السمنة فهي لاتزيل السيلوليت ولا علامات التمدد وبعد العملية على المريض تتبع أسلوب حياة جديد ومميز من الحمية والرياضة وهذا مهم للقيام بالتخلص من الخلايا الدهنية التي ظلت كبواقي فهي إذا لم يعمل الإنسان ليحرقها ويتخلص منها سوف تنمو وتكبر.
إن شفط الدهون له بعض الدواعي الطبية ولكنها قليلة وهي:
الأورام الشحمية: أورام حميدة:
التثدي: وجود إنتفاخ الثديين عند الرجال بسبب الدهون المتراكمة تحت الصدر.
متلازمة الحثل الشحمي: هو عملية إستقلاب الدهون من جزء معين من أجزاء الجسم ونقصانها في أماكن أخرى.
هي يمكنها أن توصف بالنجاح للفرد الذي يجربها ؟ إذا إتبع نظام حمية صحي وجيد فهي أصبحت في الفترات الأخيرة أكثر أمانا وأقل فقدانا للدم وأقل خطورة أيضا.
فالعملية في المستوى الأول تستخدم للأغراض التجميلية وتحسين المظهر الجمالي أكثر من أنها تستخدم للأغراض الصحية فالعلماء أكدو أهمية عمل الحمية لمدة طويلة وعندما تظل الدهون وبعض الشحوم العنيدة التي لم تختفي بالحمية والرياضة والنوم لعدد الساعات الصحي ليلا يقوم الشخص بعمل شفط الدهون لتلك الدهون المتراكمة.
ويمكن تحديد الكمية المزالة من الدهن بالمظهر الخارجي وبكمية الشحوم الموجودة فعليا ولكنها برأي غير فعالة كعلاج للسمنة ولكنها علاج للسمنة الموضعية حيث تجعل الشخص يرتاح من المنطقة الغير محببة مع العلم أن العملية تترك آثار التمطط للجلد وترهلات السلوليت المتراكم وتجرى العملية تحت نسبة عالية جدا من التعقيم والحذر ويحتاج بعض المرضى قبل العملية لإيقاف بعض الأدوية مثل الأسبرين وموانع الحمل وهناك العديد من أشكال الشفط منها ما هو بإستخدام النفخ ومنها ما هو رطوب ومنها ماهو جاف.
وبالرغم من كل هذا فأفضل أنواع إنقاص الوزن هي الحمية الغذائية والتمارين الرياضية بحيث أن العمليات غير مضمونة 100%.