تعاني المرأة بعد تزوجها من العديد من المشاكل المتعلقة بالحمل والولادة حيث تبرز بعض هذه المشاكل بعد الزواج والتي لا تكون تعلم بأنها تعاني منها قبل ذلك وبالتالي قد تتسبب في الكثير من الأحيان بحرمان المرأة من الحمل والإنجاب وتفقد القدرة في حصولها على الطفل الذي لطالما حلمت به فقد تكون هذه المشاكل والأمراض من تلك الأمراض الخطيرة والسيئة والتي يصعب علاجها والتي تمنع المرأة من الحمل والإنجاب بشكل طبيعي حتى وإن لجأت للعلاجات المختلفة فتكون هذه الأمراض سيئة للغاية ولا يمكن الحمل معها حتى بعد حين كما لا تقتصر مشاكل الإنجاب لدى المرأة حيث يكون أيضا في كثير من الأحيان المشكلة بسبب الرجل حيث يعاني الرجال من الكثير من المشاكل التي تمنعهم من الحصول على الأبناء لذلك لجأ العلماء لإيجاد العديد من الطرق المناسبة لتساعد كل من الرجل والمرأة للحصول على الطفل الذي لطالما حلما به ومن أكثر الطرق المعروفة التي تساعد الأزواج في الحصول على الأطفال هي طريقة الحقن المجهري والتي سنورد في هذا المقال طبيعة هذه العملية وفوائدها وكيفية معرفة مدى نجاح هذه العملية من خلال حصول الحمل .

وتعرف عملية الحقن المجهري بأنها أحد أهم الطرق المستخدمة لتلقيح البويضة صناعيا وذلك لضمان حدوث التلقيح وفي فترة ما بعد العملية تمر المرأة بالعديد من الهواجس والأفكار التي تدعوها للقلق والخوف من عدم نجاح العملية حيث تصاب بحالة نفسية سيئة جراء القلق والإنتظار وتتمثل المراحل التي تتبع عملية الحقن المجهري بما يلي:

في الايام الأولى التي تلحق العملية بتوجب على المرأة الإستلقاء والحصول على القسط الكافي من الراحة وعدم إجهاد نفسها بالقيام بالأعما المنزلية وغيرها من الأعمال المتعبة كما ولا بد عليها من التواجد في مكان دافيء وهذا يساعد على نمو الجنين وأيضا ارتداء الملابس الدافئة وعدم ارتداء الملابس الخفيفة كما ولا بد من الراحة الدائمة لضمان نمو الجنين.

بعد اليوم الخامس تبدأ احتمالية انغراس الجنين في الرحم فتبدأ بعض الآم بالظهور مثل حدوث وخز في البطن وآلام في الثديين وهذه اشارة ايجابية بنجاح العملية بعد مرور المدة اللازمة والتي غالبا ما تكون خمسة عشر أسبوعا لا بد من اللجوء للطبيب للتأكد فيما اذا كانت قد نجحت عملية الحقن المجهري أو لا من خلال بعض الفحوص اللازمة التي تؤكد نجاح أو فشل العملية في حال غشل العملية من الممكن إعادتها مرة أخرى ويكون احتمال نجاح العملية كبيرا بإذن الله.