١ طرق طبيعية لمنع الحمل

١.١ الرضاعة الطبيعية
١.٢ القذف الخارجي
١.٣ فترة الأمان
طرق طبيعية لمنع الحمل
تخاف العديد من المتزوجات اتباع الطرق الكيميائية والطبية لمنع الحمل مثل الأدوية المانعة للحمل أو اللولب وذلك لما لها من تأثيرات سلبية على العديد من النساء كاختلال معدل الهرمونات في الجسم المصاحب للأدوية والعقاقير المانعة للحمل والنزيف المستمر والقوي المصاحب للولب ويفضلن بدلا من ذلك اتباع الطرق الطبيعية في منع الحمل والتي لا تتسبب بأي آثار سلبية على الجسم ومن هذه الطرق:
الرضاعة الطبيعية
تستخدم الرضاعة الطبيعية كطريقة فعالة لمنع وتنظيم الحمل خاصة خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل الرضيع حيث تعمل الرضاعة الطبيعية على تأجيل خروج البويضات الناضجة من الرحم لعدة أشهر مما يمنع حدوث التخصيب أو الحمل وللاستفادة من الرضاعة الطبيعية كحل فعال في منع الحمل يجب على الأم المرضعة تقديم حليبها لطفلها كلما شعر بالجوع في الليل والنهار بحيث تكون الفترة الزمنية الفاصلة بين كل رضعة وأخرى لا تزيد عن 4 ساعات مع اعتماد الطفل في تغذيته على حليب أمه بشكل كامل أما بعد انقضاء الستة أشهر الأولى من عمر الطفل والبدء بتقديم الطعام له تتوقف فعالية الرضاعة الطبيعية في منع الحمل ويكون على الأم البحث عن طريقة أخرى أكثر فعالية لمنع الحمل.
القذف الخارجي
يستخدم العديد من الأزواج القذف الخارجي كأسلوب مثالي لمنع الحمل ويكون ذلك من خلال اتخاذ الحيطة والحذر أثناء الجماع الجنسي بين الزوجين وإخراج الزوج القضيب من المهبل حال شعوره باقتراب القذف مع الحرص على قذف السائل المنوي خارج المهبل لمنع الحمل وعلى الرغم من فعالية هذه الطريقة مع العدد من الأزواج في منع وتنظيم الحمل إلا أنها تقدم نتائجا غير مرضية لدى الأزواج الذين يعانون من القذف المبكر أو مع الأزواج الذين لا يسيطرون على رغباتهم الجنسية.
فترة الأمان
من المعروف بأن البويضة تكون جاهزة للإخصاب في اليوم 14 من الدورة الشهرية إذا ما كانت منتظمة بحيث تحدث كل 28 يوم وهنا يتوجب على الزوجة تحديد موعد حدوث الدورة الشهرية بدقة وتجنب الجماع في اليوم 13 و14 و15 من حدوث الدورة الشهرية لتجنب حدوث الحمل أما ما تبقى من الأيام فيمكن للزوجين الجماع مع بعضهما البعض دون تخوف من الحمل إلا أنه يكون من الصعب استخدام هذه الطريقة مع الزوجات اللواتي يعانين من عدم انتظام في دورتهن الشهرية وذلك لصعوبة تحديد اليوم 14 من الدورة وتجنب الجماع فيه.

شارك الموضوع ◀
فيس بوك
تويتر